
مالانج-روح جديدة تهب في كلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج. مع مرور الزمن، انتقلت عصا القيادة رسميًا من الأستاذ الدكتور سري هاريني (M.Si) إلى الدكتور أغوس موليونو (M.Kes) في 15 أغسطس 2025. عملية تجديد تحدث بشكل روتيني كل خمس سنوات، ولكنها لا تزال تحمل آمالاً وطاقة جديدة للمجتمع الأكاديمي بأكمله.
في جو دافئ مليء بالألفة والمحبة، بدأ أجوس موليونو، المعروف باسم جوس مول، فترة ولايته بخطوة صادقة ومفعمة بالحب والودّ، حيث قدم تحفيزًا مباشرًا لجميع العاملين في مجال التعليم (الإداريين) في اجتماع خاص عقد في قاعة المؤتمرات بالطابق الأول (19/8). وبأسلوب خطاب بسيط ولكن هادف، افتتح جوس مول الجلسة برسالة قوية قال فيها: "ما نحتاجه ليس سوبر مان، بل فريق عمل خارق".
بيان يؤكد على الفور على أن نجاح المؤسسة لا يعتمد على فرد واحد، بل على التماسك والتعاون المتين بين جميع العناصر المعنية.
وباعتباره الرئيس السابق لمركز الاندماج، فقد جعل جوس مول روح الاندماج حركة حقيقية، وأعاد بناء التآلف من خلال العبادة. فقد دعا جميع العاملين في مجال التعليم إلى إعادة صلاة الجماعة في مسجد التربية، خاصة في أوقات الظهر والعصر. دعوة بسيطة يُعتقد أنها تقوي العلاقات، وتوحد الرؤية، وتبث روح العمل المخلص والمبارك.
"يبدأ التراص من الأشياء الصغيرة. إذا استطعنا أن نتجمع في المسجد، فيمكننا أيضًا أن نكون متراصين في مكان العمل"، وهو ما قوبل بابتسامات وإيماءات الحماس من الإداريين. علاوة على ذلك، أكد محاضر الفيزياء أيضًا على الاتجاه الجديد في إجراءات العمل، سيتم توجيه جميع العاملين في التعليم للتركيز على المهام والوظائف الرئيسية لكل منهم (الطوسي). فلا مزيد من التداخل في العمل، ولا مزيد من الارتباك والغموض. سيكون لكل فرد أهداف عمل يومية قابلة للقياس ويمكن تقييمها بشكل عادل وشفاف.
ولكن الأمر لا يتعلق فقط بنظام العمل، حيث يؤكد جوس مول على أهمية الانفتاح في العمل. فقد أوصل رسالة ذات صلة وثيقة ببناء فريق عمل سليم. "في العمل، يجب ألا يكون هناك كذب في العمل. إذا كانت هناك مشكلة، فقلها. لا تخلقوا فجوات بيننا سرًا. دعونا نحلها معًا." قال.
هذا البيان ليس مجرد دعوة، بل هو فلسفة عمل، حيث أن الصدق والتواصل وحسن النية أساس متين في بناء ثقافة عمل إيجابية.
أصبح الاجتماع الذي استمر 90 دقيقة أكثر من مجرد منتدى للإحاطة. فقد تحول إلى مساحة للتفكير، ومساحة لتجديد الروح، ومساحة لتكوين العزيمة المتبادلة. أمام أعضاء هيئة التدريس، أكد غوس مول على مهمته الكبيرة، وهي تحقيق كلية العلوم والتكنولوجيا ككلية متفوقة ذات سمعة دولية.
حلم كبير لا يمكن تحقيقه بمفرده، بل يحتاج إلى فريق عمل قوي. وكما آمن جوس مول، إذا عمل الجميع معاً، فلا شيء مستحيل. كانت الوجوه الحاضرة تشع تفاؤلاً جديداً. كانت هناك طاقة مختلفة. كان هناك إيمان بأن التغيير ليس مجرد خطاب، بل هو شيء سيبدأ في ذلك اليوم بالذات.
بالتماسك والصدق والدعاء المستمر، فإن كلية العلوم والتكنولوجيا على استعداد للمضي قدمًا. نحو مستقبل ليس فقط متفوقًا فحسب، بل أيضًا شامخًا ومشرفًا في أعين العالم. آملين (بروتوكول الإنترنت/سبر)




