تسجيل الدخول إلى MIU

برنامج دراسة الهندسة البيئية في جامعة إندونيسيا مالانج في مالانج يقدم برنامج دراسة الهندسة البيئية في جامعة إندونيسيا مالانج إلى مكب نفايات تليكونج في مدينة باتو

مدينة باتو - احتفاءً باليوم الوطني للتوعية بالنفايات لعام 2026، قام برنامج دراسة الهندسة البيئية التابع لجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية (مولانا مالك إبراهيم مالانج) باتخاذ إجراءات ملموسة في مجال إدارة النفايات (26/03). زارت مجموعة مكونة من 13 مشاركًا - بما في ذلك 6 طلاب و6 محاضرين وموظف إداري واحد - موقع المعالجة النهائية في تليكونغ بمدينة باتو. وترأست الزيارة رئيسة برنامج دراسة الهندسة البيئية في جامعة مالانج أوليا فكرياريني موشليس، وكان جدول الأعمال الرئيسي للزيارة تسليم أربع عبوات من السوائل. الإنزيم البيئي الإنتاج الذاتي كحل طبيعي لإدارة النفايات.

لم يقتصر الأمر على مراسم التسليم والتسلم، بل توجه طلاب الهندسة البيئية مباشرةً إلى رش التربة. الإنزيم البيئي إلى كومة النفايات العضوية. وتهدف هذه الخطوة إلى كبح الروائح الكريهة وتسريع عملية التحلل الطبيعي في منطقة الطمر. وبالإضافة إلى ذلك، أتيحت الفرصة لفريق شبكة الأمم المتحدة للمعلومات في مالانج لمراقبة تدفق معالجة النفايات العضوية وغير العضوية بشكل مباشر. كما أجريت مناقشات دافئة مع مديري مدافن النفايات، وهم باك توفان وباك نانانغ وباك إيوان، الذين قدموا رؤى متعمقة حول الإدارة الحديثة للنفايات.

وخلال الزيارة، أكد باك نانانج أن مدفن تليكونج للنفايات يخضع حاليًا لعملية تحول لمحو الانطباع السلبي عن مدافن النفايات بشكل عام. “لقد صممنا مكب النفايات هذا بحيث لا يكون مرادفًا للانطباع القذر والعشوائي. وبدلاً من ذلك، نريد أن نقدمه كمساحة نظيفة وتثقيفية وتوفر تجربة جديدة لكل زائر”، قال السيد نانانج عند شرحه للطلاب.

من خلال هذا النشاط، يأمل برنامج دراسة الهندسة البيئية في جامعة مالانج أن يستمر التعاون بين الأكاديميين والممارسين الميدانيين. وبالإضافة إلى الاحتفال بذكرى يوم الصحة والسلامة والبيئة الذي يصادف 21 فبراير من كل عام، فإن هذا النشاط دليل على التزام الجامعة بتطبيق العلوم من أجل الاستدامة البيئية المستدامة. (أوليا)

أخبار ذات صلة