
مالانج - نجحت جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية من خلال فريق من الباحثين من كلية العلوم والتكنولوجيا في تطوير تقنية الاستشعار الذكية التي تتضمن الأنف الإلكتروني (هـ-أنف) و اللسان الإلكتروني (اللسان الإلكتروني) للكشف عن الطعام الحلال بسرعة ودقة. قاد الفريق الدكتور إمام تازي، م. س (7/8).
المستشعر الهجينة فهو قادر على التمييز بين لحم البقر ولحم الخنزير والمخلوطات، حتى في مستويات صغيرة جدًا، في غضون دقائق معدودة. يعالج هذا الابتكار تحديًا مهمًا في صناعة الأغذية الحلال، حيث يُحظر على المسلمين التحقق مباشرةً من خلال تذوق المنتجات المشكوك في حلاليتها.
يتم دعم هذا البحث من قبل الوكالة الوطنية للبحوث والابتكار (BRIN) بتمويل قدره 400 مليون روبية إندونيسية في خطة بحثية متعددة السنوات للفترة 2024-2025. تُظهر نتائج الاختبار مستوى عالٍ من الدقة، مما يسمح بإجراء عملية التحقق من الحلال بشكل عملي وفعال دون الحاجة إلى الخضوع لإجراءات مخبرية طويلة ومكلفة.
وقال تازي إن تطوير هذه التقنية سيستمر من خلال دمج الذكاء الاصطناعي (الذكاء الاصطناعي). يهدف هذا إلى جعل نظام الاستشعار أكثر ذكاءً وقدرة على اكتشاف حلال المنتجات الغذائية المختلفة على نطاق أوسع وبشكل أكثر تكيفًا.
وبفضل هذه التقنية، يمكن لمصنعي الأغذية التحقق من الحلال بسرعة في خط الإنتاج، وتسريع عملية إصدار الشهادات، وزيادة ثقة المستهلك في المنتجات الحلال في السوق. ومن المتوقع أيضًا أن يتم تطبيق هذه التقنية في المستقبل على أنواع مختلفة من المنتجات الغذائية المصنعة، مما يوسع نطاق ضمان الحلال في صناعة الأغذية.
ولا يعد هذا الابتكار دليلاً على قدرات جامعة إندونيسيا مالانج الأكاديمية والبحثية فحسب، بل يعزز أيضاً المساهمة الحقيقية للجامعة في تلبية الحاجة العالمية للمنتجات الحلال الآمنة والموثوقة. وفي خضم الوعي العام المتزايد بأهمية المنتجات الحلال، فإن هذه التكنولوجيا لديها القدرة على تعزيز مكانة إندونيسيا كمركز لصناعة الحلال في العالم. وتواصل جامعة إندونيسيا مالانج التزامها بأن تصبح مؤسسة تتفوق ليس فقط في المعرفة الإسلامية، ولكن أيضًا في تطوير العلوم والتكنولوجيا الحديثة من أجل تقدم الشعب والأمة. (جميل/ب)





