
مالانج - حقق فريق بحثي من كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية إنجازًا آخر يدعو للفخر من خلال الابتكار في مجال الصيدلة العشبية. وهم ريتنو سوسيلواتي، ورحمي أنيسا، وماهاراني ريتنا دوهيتا، الذين نجحوا في ابتكار مستحضر صيدلاني مبتكر على شكل هيدروجيل مكون من الأغشية (FFH) يعتمد على مستخلصات بذور الحبة السوداء (حبة البركة حبة البركة L.) وبذور الحمص (Trigonella foenum-graecum L.) التي تم تركيبها خصيصًا للمساعدة في تسريع عملية التئام الجروح.
ولد هذا الابتكار من مزيج من الحكمة المحلية في استخدام النباتات العشبية مع نهج التكنولوجيا الصيدلانية الحديثة. يتميز مستحضر هيدروجيل تشكيل الغشاء المائي هذا بقدرته على تشكيل طبقة رقيقة تشبه الغشاء على سطح الجرح، والتي لا تحمي منطقة الجرح من العدوى فحسب، بل توفر أيضًا تأثيرات علاجية مباشرة من المكونات النشطة الطبيعية المستخدمة.
في هذه التركيبة، تم استخدام مستخلصات الكحول 70-80% من بذور الكمون الأسود (هباتوساودا) وبذور الحمص كمكونات نشطة رئيسية. كلا النباتين معترف بهما على نطاق واسع في الطب التقليدي لخصائصهما العالية المضادة للأكسدة والمضادة للميكروبات والمضادة للالتهابات. تم دمج المكونات النشطة مع البوليمرات مثل كحول البولي فينيل وكربوكسي ميثيل الشيتوزان، بالإضافة إلى البروبيلين جلايكول كمادة ملدنة والكحول كمذيب، مما أدى إلى تحضير هيدروجيل مستقر وسهل الاستخدام وفعال.
وقد تم تسجيل هذا الاختراع رسميًا كبراءة اختراع باسم مولانا مولانا مالك إبراهيم مالانج من جامعة عين شمس، حيث سجلت براءة الاختراع باسم كلية العلوم والتكنولوجيا. وهذا دليل واضح على إسهام الجامعة في تلبية حاجة المجتمع إلى بديل طبيعي وآمن وبأسعار معقولة لشفاء الجروح.
قالت ريتنو سوسيلواتي بالنيابة عن فريق البحث: "نأمل ألا يتوقف هذا الابتكار عند طاولة المختبر، بل يمكن تطويره نحو منتجات نهائية يمكن للمجتمع استخدامها على نطاق واسع". كما شددت على أهمية التعاون عبر المجالات في تطوير هذا النوع من الأبحاث.
وبوجود هذا المستحضر العشبي الذي يعتمد على الأعشاب في تحضير الأعشاب الطبية يؤكد من جديد دور جامعة الإمام مالك مالانج كمركز للابتكار وتطوير العلوم التي لا تقتصر جذورها على القيم الإسلامية فحسب، بل تتوجه أيضًا نحو نفع الناس عمومًا (صباحا).





