تسجيل الدخول إلى MIU

تعاونت جامعة FST UIN مالانج مع مدينة باتو في مدينة باتو لتعزيز المناهج الدراسية والتعاون في مجال البحوث البيئية

FST UIN مالك مالكي مالانج - (10/10/2025) عززت كلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج تآزرها مع وكالة البيئة (DLH) في مدينة باتو من خلال زيارة رسمية عقدت يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025 في مكتب وكالة البيئة في مدينة باتو. يعد هذا النشاط جزءًا من مبادرة مشتركة لتعزيز تنفيذ ثلاثي دارما للتعليم العالي، خاصة في مجالات التعليم والبحث وخدمة المجتمع.

وقد رحب رئيس مدينة باتو ديان فخروني بوفد أكاديمية العلوم والتكنولوجيا برئاسة وكيل الكلية لشؤون الطلاب والتعاون، أكيونول جانة، إلى جانب رئيس وسكرتير برنامج دراسة الهندسة البيئية. وخلال الاجتماع، ناقش الطرفان العديد من أوجه التعاون المحتملة التي يمكن أن تدعم التطور العلمي مع تلبية الاحتياجات العملية في البيئة المحيطة.

وكان أحد جداول الأعمال الرئيسية في هذا الاجتماع هو خطة إشراك مدينة باتو سيتي في عملية مراجعة المناهج الدراسية لبرنامج دراسة الهندسة البيئية. ومن المقترح أن يكون رئيس مدينة باتو سيتي التابعة لمستشفى باتو عضوًا في المجلس الاستشاري للبرنامج الدراسي، والذي سيؤدي دورًا في تقديم المدخلات الاستراتيجية والإشراف على المنهج الدراسي. ويهدف ذلك إلى ضمان أن تظل مادة المحاضرات ذات صلة وقابلة للتطبيق ومتماشية مع الديناميكيات والتحديات الحقيقية في المجال البيئي.

بالإضافة إلى برنامج دراسة الهندسة البيئية، يفتح هذا النشاط أيضًا فرصًا للتعاون متعدد التخصصات. ويُعتبر برنامج دراسة الكيمياء بتخصص الكيمياء البيئية، وعلم الأحياء بتخصص الحفاظ على البيئة، والهندسة المعمارية التي تركز على التخطيط والهيكلة الحضرية، لديها إمكانات كبيرة للمساهمة في مختلف برامج مدينة باتو في دلهي باتو. ومن خلال هذا التعاون، من المأمول أن يتم تشكيل منظومة أكاديمية لا تتفوق فقط من الناحية النظرية، بل أيضًا قوية في الممارسة والمساهمة الاجتماعية.

وقال ديان: "يعد هذا النشاط خطوة استراتيجية لدمج العالم الأكاديمي مع السياسة العامة، بحيث يمكن للبحوث والابتكارات التي تنتجها الجامعات أن تقدم فوائد مباشرة للمجتمع". من خلال هذه الشراكة، اتفقت جامعة FST UIN مالانج ومدينة باتو في مدينة باتو على مواصلة إقامة تواصل وتعاون مستدام لدعم التنمية الإقليمية السليمة بيئيًا والقائمة على أسس علمية. ومن المتوقع أن تكون هذه الخطوة خطوة أولية لتآزر أوسع بين الجامعات والحكومات المحلية في إيجاد حلول مستدامة لمختلف التحديات البيئية في مدينة باتو ومحيطها. (جميل/صبر)

أخبار ذات صلة