
FST UIN مالك مالكي مالانج - (20/08/2025) نظمت كلية العلوم والتكنولوجيا، جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج بحماس فعاليات التعريف بالثقافة الأكاديمية والطلابية (PBAK) في قاعة رئاسة الجامعة، الطابق الخامس. هذا النشاط هو جدول أعمال سنوي مهم للغاية في الترحيب بالطلاب الجدد، وهو ليس مجرد احتفالية، بل هو أيضًا زخم أولي في عملية بناء الشخصية والبصيرة الوطنية والإسلام للمجتمع الأكاديمي الجديد بأكمله.
وقد كان هذا النشاط مهيباً في بيئة كلية العلوم والتكنولوجيا من خلال حضور قيادات الكلية، بدءاً من العميد والوكلاء ورؤساء البرامج الدراسية ورؤساء الإدارة. إن حضورهم ليس مجرد حضور شكلي، بل هو رمز حقيقي لالتزام الكلية بمساعدة الطلاب الجدد منذ نعومة أظفارهم وحتى التخرج.
في كلمته الملهمة، أكد عميد كلية العلوم والتكنولوجيا، أجوس موليونو، أن المحاضرات في كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج لها توجه مختلف مقارنة بالتعليم العالي بشكل عام. فهنا، عملية التعلم هنا ليست موجهة فقط نحو التحصيل الفكري وإتقان العلوم والتكنولوجيا، بل تتطرق أيضًا إلى الجوانب الروحية والأخلاقية والشخصية.
وقال إنه سيتم إرشاد كل طالب في كلية العلوم والتكنولوجيا إلى العمق الروحي الذي يتمثل في الحساسية العالية وفهم القيم الإسلامية؛ والسمو الأخلاقي الذي يعد أساسًا مهمًا في تكوين شخص مسؤول وأخلاقي؛ وسعة المعرفة التي تغطي مختلف التخصصات العلمية بشكل تكاملي؛ والنضج المهني الذي يعد زادًا في مواجهة تحديات عالم العمل وخدمة المجتمع.
تؤمن كلية العلوم والتكنولوجيا بأن التعليم العالي المثالي لا يقتصر على تخريج علماء أكفاء فحسب، بل يتعدى ذلك إلى تخريج إنسان كامل قادر على التفكير، قوي أخلاقياً، يتحلى بروح القيادة والرعاية الاجتماعية. هذه هي الروح التي لا تزال سائدة ومتوارثة في البيئة الأكاديمية في جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج.
وبالإضافة إلى كونه وسيلة لنقل رؤية ورسالة الكلية، فإن نشاط PBAK هذا هو أيضًا مساحة أولية للطلاب الجدد للتعرف على الثقافة الأكاديمية للحرم الجامعي، وإقامة علاقات بين زملائهم الطلاب، وفهم دورهم المهم كجزء من الجيل القادم من الأمة. نأمل أن يتمكن الطلاب الجدد من خلال هذا النشاط من غرس روح التعلم العالية، والفضول الكبير، والقدرة على تطوير أنفسهم ليس فقط في المجال الأكاديمي، بل أيضًا في الجوانب الاجتماعية والروحية والتنظيمية.
علاوة على ذلك، تُعد كلية إدارة الأعمال في جامعة الأميرة سمية للتذكير بأن كل خطوة تُتخذ في الكلية هي جزء من عملية طويلة في تشكيل المستقبل. فالطلاب لا يتم تشجيعهم على أن يصبحوا خبراء في مجالاتهم فحسب، بل يتم تشجيعهم أيضًا على أن يكونوا قادرين على التفكير النقدي والتصرف بحكمة وأن يصبحوا عوامل للتغيير في المجتمع.
مرحباً بالطلاب الجدد أهلاً بكم في العائلة الكبيرة لكلية العلوم والتكنولوجيا. دعونا ننمو معًا لنصبح أفرادًا متفوقين، متحلين بالمعرفة والأخلاق والمنافسة عالميًا، دون أن ننسى هويتنا كأشخاص أكاديميين متمسكين بالقيم الإسلامية. (بروتوكول الإنترنت/سبر)





