
مالانج - بعد ثلاثة أيام من المراجعة الداخلية للجودة في كلية العلوم والتكنولوجيا (21/8) اختتم عميد الكلية، أجوس موليونو، المراجعة الداخلية للجودة في كلية العلوم والتكنولوجيا (21/8)، والتي تمت بسلاسة وحماس. هذا النشاط هو جزء من التزام الكلية المستمر بالحفاظ على الجودة الأكاديمية وحوكمة البرامج الدراسية وتحسينها.
وأعرب العميد آغوس في كلمته عن امتنانه العميق لمراجعي الحسابات على تفانيهم وعملهم الشاق. وأعرب عن أمله في أن يتم التوصل إلى نتائج بناءة جديدة في العام التالي من أجل التحسين المستمر للجودة.
وقد أعرب نائب العميد للشؤون الأكاديمية أنطون براسيتيو عن تقديره للروح التعاونية بين فريق المراجعين والمجتمع الأكاديمي بالكلية بأكمله. حضر هذا الحدث، الذي أقيم في قاعة المؤتمرات بالطابق الأول، رؤساء البرامج الدراسية (كابرودي) وأمناء البرامج الدراسية (سيكبرودي) كشكل من أشكال المشاركة المباشرة في عملية تقييم الجودة وتحسينها.
في الجلسة الرئيسية، قدم جميع المدققين النتائج التي توصلوا إليها فيما يتعلق بمختلف الجوانب التي تم تدقيقها، بما في ذلك المجالات الأكاديمية والإدارية والإدارية. يعد تقديم نتائج التدقيق لحظة حاسمة لرؤية الأوضاع الحقيقية بموضوعية، فضلاً عن كونه أساساً استراتيجياً في تصميم تدابير التحسين المستدام في المستقبل. من خلال هذا العرض، تحصل جميع الأطراف على صورة شاملة لنقاط القوة التي يجب الحفاظ عليها والمجالات التي لا تزال تتطلب المزيد من التطوير.
بعد تقديم نتائج التدقيق، استمر الحدث بجلسة تعقيبية قدمها رؤساء البرامج الدراسية وأمناء البرامج الدراسية. أصبحت هذه الجلسة مساحة للحوار المفتوح والبناء بين المدققين والمدققين، مما أدى إلى فهم مشترك للخطوات الاستراتيجية التي يجب اتخاذها.
في الختام، أكد عميد كلية العلوم والتكنولوجيا على أهمية التآزر وروح التحسين المستمر في بناء جودة التعليم العالي المتفوقة والتنافسية. من خلال هذا النشاط الخاص بـ AMI، تُظهر كلية العلوم والتكنولوجيا التزامها بمراجعة الذات باستمرار وتقييم الإنجازات وتصميم مستقبل أفضل. ونأمل أن تصبح نتائج AMI لهذا العام موطئ قدم مهم لتحسين الجودة وتحسين الخدمات الأكاديمية. (بروتوكول الإنترنت/بروتوكول الإنترنت)





