تسجيل الدخول إلى MIU

معهد مالانج الدولي للأحياء “النملة الحمراء” يعقد اجتماع عمل لعام 2026 لتعزيز المنظمة المسؤولة والمؤثرة

FST UIN مالك مالكي مالانج - (30/03/2026) هناك حاجة متزايدة إلى منظمات طلابية نشطة وخاضعة للمساءلة ومؤثرة في سياق التعليم العالي الموجه نحو تحقيق النتائج. نظرًا لأهمية التقييم القابل للقياس والمساهمة في تطوير الطلاب والمؤسسات، أصبحت اجتماعات العمل (راكر) أداة مهمة لضمان عمل كل منظمة طلابية بتوجه واضح وملائم. واستجابةً لذلك، عقدت جمعية طلاب برنامج دراسة الأحياء “سيموت مراح” بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج "سيموت مراح" اجتماع عمل يومي 28 و29 مارس 2026 في قاعة المبنى D.

وقد شارك في هذا النشاط 60 مسؤولاً من مسؤولي علم الأحياء في المنظمة الذين تم تقسيمهم إلى أقسام مختلفة، مثل التعليم وإدارة شؤون المرأة والطفل وإدارة الأمن العام والتنظيم ومكتب المنظمة ومكتب المعلومات ورواد الأعمال والدين. تم تصميم هذا المنتدى ليكون بمثابة مساحة توحيد لكل قسم لعرض واختبار مسودة برنامج العمل من خلال آلية الجلسات العامة ومناقشات اللجان. يوفر هذا النهج مساحة لجميع الإداريين لتقديم مدخلات ونقد برامج العمل التي تم إعدادها لتناسب احتياجات المنظمة والطلاب بشكل عام.

وفي اليوم الثاني، حظيت برامج العمل التي قدمتها أقسام الاتصالات وريادة الأعمال والشؤون الدينية بمزيد من المداخلات قبل أن يتم التصديق عليها في المنتدى في نهاية المطاف. يرمز توقيع جميع المسؤولين على مذكرة التفاهم إلى الالتزام المشترك بتنفيذ قرارات المنتدى بطريقة منهجية وقابلة للقياس. وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس إدارة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، السيد شمايرو الميسروه: “نأمل من خلال اجتماع العمل هذا أن نبدأ الإدارة بشكل جيد ونحسن برنامج العمل ليكون أفضل من الفترة السابقة”.”

أكد مولانا مالك إبراهيم مالانج رئيس شؤون الطلاب في جامعة الإمارات العربية المتحدة على أهمية اجتماعات العمل كنقطة انطلاق لبناء نظام تنظيمي قوي. وقال: “إن اجتماعات العمل ليست مجرد منتدى للموافقة على البرامج فحسب، بل هي أيضًا مكان للطلاب لتعلم تصميم السياسات التنظيمية وإدارتها والمساءلة عنها بشكل احترافي”.

إن اجتماع العمل الذي عقدته منظمة HMPS بيولوجيا “النملة الحمراء” دليل على أن المنظمات الطلابية تتجه الآن نحو أنماط عمل قائمة على النظام والأداء. وللمضي قدمًا، يكمن التحدي في اتساق تنفيذ البرامج والقدرة على إجراء تقييمات تستند إلى إنجازات قابلة للقياس. إذا استمر تطوير هذه الممارسة، فإن المنظمات الطلابية لن تكون منظمات طلابية منفِّذة للأنشطة فحسب، بل ستكون أيضًا مساحات تعلم استراتيجية قادرة على إنتاج قيادة قادرة على التكيف والمسؤولية وملائمة للمتطلبات المستقبلية. (إنفو ساينتك)

أخبار ذات صلة

Artikel Terkait