FST UIN مالانج - (20/02/2026) وقّعت كلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج اتفاقية تعاون مع شركة كومبوتستا في الساعة 08.00 صباحًا في قاعة المؤتمرات بالطابق الأول بكلية العلوم والتكنولوجيا.
حضر الحدث ممثلون رسميون من شركة PT Komputesta والإدارة المشاركة في التعاون. وحضر أيضًا أرماواتي سين بصفته مدير تطوير أعمال المستهلكين في AMD إندونيسيا ودوني براهمانديكا بصفته مدير تسويق المنتجات في AMD إندونيسيا. كما حضر أيضًا فريق شركة Komputesta، وهم إلديانا مارثا روزا (مديرة المشروع)، وإلهام أزميل (أخصائية الفعاليات و KOL)، ومحمد رايس (أخصائي الفعاليات و KOL)، ومحمد بينتانج (مسؤول الإنتاج).
وقد حضر هذا النشاط من الكلية عميد كلية العلوم والتكنولوجيا، ونائب العميد الثاني لكلية العلوم والتكنولوجيا، والسيدة أكيون، ورئيس برنامج دراسة البكالوريوس في المعلوماتية، ورئيس برنامج دراسة الماجستير في المعلوماتية.
بدأ الحدث بملاحظات عميد كلية العلوم والتكنولوجيا الذي أكد على أهمية التعاون بين الجامعات والعالم الصناعي في الاستجابة لتحديات التطورات التكنولوجية الديناميكية المتزايدة. ووفقًا له، فإن التآزر مع الشركاء الصناعيين هو خطوة استراتيجية في تعزيز كفاءة الطلاب، وتوسيع نطاق الوصول إلى الممارسة المهنية، وتشجيع تطوير البحوث التطبيقية ذات الصلة باحتياجات السوق.
وأعرب ممثل شركة بي تي كومبوتستا عن تقديره لإقامة هذا التعاون. وأكد على التزام الشركة بدعم تنفيذ الأنشطة الأكاديمية، بما في ذلك برامج التدريب، والتدريب على أحدث التقنيات، وتعزيز النظام البيئي الرقمي في الحرم الجامعي، والتعاون في الفعاليات، وتطوير المواهب الطلابية في مجال المعلوماتية.
كما أن وجود ممثلي AMD إندونيسيا في هذا النشاط يعزز من القيمة الاستراتيجية للتعاون، خاصة في دعم استخدام أحدث تقنيات الحوسبة في أنشطة التعلم والبحث والتطوير المخبري في FST.
وقد تم التوقيع على اتفاقية البرنامج التعاوني من قبل الطرفين كشكل من أشكال الاتفاق الرسمي لتنفيذ التعاون وفقاً للنطاق المتفق عليه بين الطرفين. وجرت العملية بطريقة منظمة وسلسة، تلتها جلسة توثيق ومناقشة موجزة حول خطة متابعة البرنامج التعاوني.
من خلال هذا التوقيع، أكدت كلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج في مدينة مولانا مالك مالانج وشركة بي تي كومبوتستا التزامهما المشترك ببناء شراكة مستدامة لدعم تحسين جودة التعليم وتعزيز القدرة التنافسية للخريجين وتوثيق الروابط بين الأوساط الأكاديمية والصناعة. (جميل)





