FST UIN مالك مالكي مالانج - (18/02/2026) جرت مناقشة حول استكشاف التعاون البحثي بين منظمة بحوث الطاقة النووية التابعة للوكالة الوطنية للبحوث والابتكار وكلية العلوم والتكنولوجيا بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج. وكان الاجتماع هو الخطوة الأولى في بناء تعاون بحثي قائم على التكنولوجيا النووية وموجه نحو تلبية احتياجات المجتمع.
وقال رئيس منظمة بحوث الطاقة النووية في المعهد الإندونيسي لبحوث الطاقة النووية، سيفول بحري، إن التآزر بين المؤسسات البحثية الوطنية والجامعات أمر أساسي في تعزيز منظومة الابتكار في إندونيسيا. ووفقاً له، فإن الاستخدام الحالي للتكنولوجيا النووية لم يعد يقتصر على قطاع الطاقة فحسب، بل امتد إلى مجالات مختلفة مثل الزراعة والغذاء والصحة والبيئة.
“وقال في منتدى المناقشة: ”التعاون مع الجامعات، بما في ذلك الجامعات الدينية، مهم لضمان أن يكون تطوير التكنولوجيا متماشياً مع القيم الأخلاقية ومصلحة المجتمع".
ونوقش في الاجتماع عدد من المواضيع البحثية. وشملت هذه الموضوعات استخدام تكنولوجيا التشعيع لتربية النباتات وتحسين الأمن الغذائي، وتكنولوجيا إطالة العمر الافتراضي للمنتجات الغذائية من خلال عملية التشعيع، ونظام آمن ومستدام لإدارة النفايات المشعة. وبالإضافة إلى ذلك، تشمل فرص التعاون أيضاً اختبار جودة الأغذية، وتعقيم الأجهزة الطبية، وتطوير المواد القائمة على التكنولوجيا النووية.
وأشار مولانا مالك إبراهيم مالانج من جامعة FST UIN إلى جاهزية موارد المحاضرين ومرافق المختبرات لدعم البحث التعاوني. ومن المتوقع أن ينتج عن هذا التعاون ليس فقط منشورات علمية وبراءات اختراع، بل أيضًا تقديم حلول قابلة للتطبيق يمكن للمجتمع الاستفادة منها خاصة في القطاع الزراعي والصناعات الغذائية.
ومن المقرر متابعة الاجتماع بصياغة برنامج بحثي أكثر واقعية في المستقبل القريب. وأعرب الطرفان عن التزامهما بتطوير التكنولوجيا النووية بشكل آمن ومسؤول وموجه نحو رفاهية المجتمع. (إنداه)





