
أقامت كلية العلوم والتكنولوجيا (FST) فعالية نشر برنامج عمل المائة يوم كخطوة أولى في تعزيز التنسيق والتعاون والتكامل بين وحدات العمل (9/9). حضر هذا الحدث، الذي أقيم في قاعة المؤتمرات في كلية العلوم والتكنولوجيا، نواب العمداء ورؤساء وأمناء البرامج الدراسية ورؤساء الإدارة ورؤساء المختبرات داخل الكلية.
افتتحت النشاط رسميًا وكيلة الكلية للشؤون الأكاديمية، إيفيكا ساندي سافيتري، مؤكدةً على أهمية الالتزام المشترك في تحقيق أهداف الكلية على المدى القصير. من المتوقع أن يكون برنامج العمل هذا هو الأساس الأولي لبناء ثقافة عمل أكثر فعالية وإنتاجية وقابلة للقياس وقائمة على روح العمل الجماعي.
وعلاوة على ذلك، نقل عميد كلية العلوم والتكنولوجيا، أغوس موليونو، توجهات السياسة وأولويات العمل للمائة يوم القادمة. في عرضه، لم يسلط العميد أجوس الضوء على أهمية تنفيذ برامج العمل من الناحية الفنية فحسب، بل أكد أيضًا على الحاجة إلى وجود أساس عقلي وروحي قوي كأساس معنوي في كل خطوة من خطوات العمل. وقال: "إن تعزيز الشخصية والقيم الروحية سيكون المفتاح في بناء أخلاقيات عمل قوية ونزاهة". فيما يلي برنامج عمل الـ 100 يوم
- تطوير نظام المعلومات الإدارية
- تنفيذ مناهج التعليم الابتدائي المميَّز
- تعاون مزدوج الدرجة مع KMUTT تايلاند
- كتابة المقالات التعاونية في Scopus Scopus
- تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس إلى جامعة هيروشيما
- تأسيس فورسيانا (منتدى سيلاتوراهمي أكاديمسي)
- إنشاء برنامج دراسي جديد
في هذا النشاط، أفسح المجال للمشاركين للتعبير عن آرائهم ومداخلاتهم ومدى استعداد وحدات العمل الخاصة بهم في دعم تنفيذ البرنامج. وشملت بعض النقاط الاستراتيجية التي تمت مناقشتها تعزيز التعاون، وتطوير المختبرات، ودمج نظم المعلومات، وتعزيز التواصل بين وحدات العمل.
من خلال هذا النشاط، تؤكد كلية العلوم والتكنولوجيا على جديتها في تحسين جودة الإدارة والخدمات الأكاديمية بطريقة مستدامة. إن إضفاء الطابع الاجتماعي على برنامج عمل الـ 100 يوم ليس فقط خطوة أولية في تحقيق أهداف العمل، بل هو أيضًا قوة دفع لبناء ثقافة عمل إنسانية وروحية وتعاونية داخل كلية العلوم والتكنولوجيا. (جميل/ب)





